Showing posts with label قصة قصيرة. Show all posts
Showing posts with label قصة قصيرة. Show all posts

خدني الحنين

كلام كتبته ف امتحان الجرافيكس قبل ما اخرج

- اخدني الحنين بعد السنين جابني هنا ... تذكر تلك الكلمات لمطربه المفضل - سابقا - وهو يقاتل بحذائه المهترئ* احجار شارعه القديم ، تلك الاحجار اللتي كانت يوما ما - قبل أن يذهب لبلاد الخليج ليملأ جيبه بأموال النفط ورأسه بأفكار ظلاميه - احجار منزله ... ومنزلها
- هنا للمكان اللى اتولد فيه حلمنا ... حبه الأول ، والوحيد من كانت دوما في قلبه رغما عن عقله ، اللذي لا يفتأ يذكره يا ابني دي بتاعه سياسه وعامله فيها مناضله سيبك منها ، بنت الجيران ... أوة ست الحسن والكمال كما احب ان يناديها دوما أو ست الحزن والجمال ** كما ناداها اخر مره رآتها عينيه وهي تحاول ان تثنيه عن عزمه السفر ، أن يظل في بلاده ، أم الدنيا ، لكنه كان حازما ... كأسمه سوف يذهب حيث المال والجاه والمنصب وعندما يعود بالمال سوف يحصل علي السلطه والحصانه فيمتلك الفدادين الأراضين وذهب بخياله وقال السماوات أيضاً .... فووووووق ... افاقته كلماتها واوقفت تدافع افكاره علي لسانه وعقلها ، واخبرته حانقه عليه - أو قل له - هترجع بقلوس لكن فاضي من جوا ، هترجع من غير مبادئ ، هه ، و لامن امتي وانت عندك مبادئ أصلا ، روح ، وابقي ارجع لنا الشيخ ابو عمر - قالتها بحرقه من تذكرت كيف اتفقا علي اسم اول اطفالهما - ولا حاجة ، روح يا .... يا باشمهندس حازم .
- وبكينا فيه وضحكنا فيه من قلبنا ... تذكر كيف كانت تضحك علي نكاته القديمه دونما ان تمل سماعها كأنها المرة الأولي التي تسمعها فيها ، كيف كانت ابتسامتها دوما تنير له الطراقات ، كيف اوصلته دفعات التشجيع من عيونها ليصل لكليه الهندسة قسم البترول ، تذكر ايضا كيف بللت كتفيه دمعا وهي تقول من بين نهنهاتها ، أنا شيلت ماده يا حازم ، وكيف يومها واسها كثيرا ثم قال ، عندنا ف هندسه اللي يشيله ماده دا اقول واجب يعني ، ثم ضحك ، ذهلت قليلا فضحكت ، ضحكا سويا فأضاء الكون وضمها كثيرا يومها ... واياما كثر .
- هنا بلقي نفسي وروحي ... لا يجد نفسه ولا روحه ، لا هنا ولا في اي مكان اخر ، ما عادت تمثل له الامكنه شيء ... أي شيء إلا مجرد بعد اخر ف الحياة ، لم تعد تعنيه ولا حتي الاشخاص يعنوه ، لم يعد يعرف أين يذهب الآن بعد أن دُمر حيه بالكامل ، تحول إلي احجار بفعل مايكنات عملاقه لا تعرف فقط إلا أمر المحافظ ولا يعرف أيهما - الماكينات أو المحافظ - للقلب معني .
- هنا ببقي أنا ... ما عاد يذكر أصلا من هو ، هو أنا مين ؟! ، باغته السؤال مفاجئاً ، فلم يدر إجابه ، أخرج نفسه من دوامه الافكار التي باغتته قائلا لنفسه بصوت عالٍ : أيه دا أنا بدندن بأغنيه ازاي ، الأغاني حرام أصلا .

-----------------------------------------------------
* ليك انك تتخيل ليه رجع من بلاد النفط بحذاء مهترئ .. يمكن اخدله تلاتلاف جلده واترحل ، او امير معجبوش شكله فطرده م البلد ، او لأن المصري ارخص م التلاجة فقالك نرميه ، او لأنه بيتنازل عن كرماته وهو بياخد التأشيره فمش فارقه كتير لو أخدوا فلوسه وهو راجع والخيارات مفتوحه لكل واحد
** عنوان ديوان للشاعر ماجد يوسف


عفوا لقد نفذ رصيدكم 4 كلاكيت تاني مرة

من كام شهر ياسمين كان كاتبه عندها قصه ع البلوج بتاع ارض الاحزان
ياسمين واحدة من اروع الناس اللى قريتلهم ع النت وخاصة انها غالبا بتكتبي ف منطقتي المفضلة
القصة ياسمين كتبتها من زمان علي اربع اجزاء
قريت الاول والتاني والتالت والرابع
لما جيت للجزء الرابع احبطت وقولتلها مش دي النهاية المناسبة
قالتلي اكتب المناسبة
كتبتها وكنت المفروض انشرها وما نشرتهاش غير دلوقتى بقي
كل رقم فوق بيودي لجزء م الاجزاء والجزء الرابع لو شيلناه هنحط مكانه النهاية بتاعتي دي

**********
دي النهاية اللى انا كتبتها
................................................................................
اجتذبته رائحه الورود المميزة واعادت معها ذكريات ازمنة مضت
يا الله ... لم يغلق الجرح بعد
نظر حوله متجهما ورأي الساعي يدور ويدور
فى النهاية لم يقاوم فضوله نادي عليه بنظره المتفحص وإن لم تخف توتره
نظر للورد وعينيه بدأت فى العد
37 وردة تماما ... يبدو انها لم تنس العد ولم تنس رقمه المفضل بعد
يا الله ... لم الآن والذكري تنزوي ف جانب اسود بعيد من الذاكرة
اعادته الذكري شهورا للخلف
ضحكة واحدة مشرقه تخرج من قلبين صافيين
أكان قلبها حينئذ ينوي للهروب
أكان عقلها يفكر ف البعد
تقدمت به الذاكره قليلا وتذكر مجلسه مع صديقه
تذكر كيف اخبره صديقه بأنها " عملتلك Ignore "
لماذا تجاهلته وهو في امس الحاجة إليها
لماذا وهو لم يسيء إليها
لماذا وهو الذي فجر ينبوع مشاعر لا ينضب ولا ينهل من سواها
لماذا اتته الطعنة منها وهو اللذي كان يترقبها من الكل إلاها
لماذا هي دون كل البشر
لماذا هذا التوقيت
لماذا لم تقل انها لا تحبه
كانت ستكفيه ......
لكنها تركته علي حبل المشنقة
لا هي حررته ولا هي قضت عليه
تركته يتعذب بها ورحلت
افاق من ذكرياته علي رنته تليفونه
هذا رقمهها ما زال يتذكره رغم انه ازاله من قائمة الارقام ... لكن للعقل ذاكرة لم تنضب بعد
نظر للرقم وعاد للعقله يفكر
لم قد يعود إليها
ما تركت شيء في قلبه إلا واكله الجرح النازف ليضمد نفسه بنفسه
حتى وإن كانت الآن اصدق أهل الآرض
فليس بالصدق فقط نحيا
نحتاج الامان
وهو لن يأمنها ثانيه
لا علي قلبه ولا علي روحه ولا علي نفسه

نظر للرقم في حيرة ثم ترك الموبايل علي مكتبه
ونظر للساعي
عدل من نظارته فوق انفه
غريبة دي يا عم حسين ، كوباية قهوة سادة اسود من لون مكتبي كدا من فضلك

تمت

عشرة جنية

- على باب الميكروباص
- والنبي يا ابني شيل عني الكرتونة دي
- شكرا يا ابني إلهي ينجحك ويرزقك من وسع 
- ربنا يخليكي يا حاجة ، انا عملت حاجة دا انا زي ابنك
- ربنا يحفظكوا يا ابني ، اصل دي الكرتونية بتاعه التومين رايحة جايبها من اخر الدنيا علشان العيال ولادي والدنيا بقت مش مستحمله وابوهم بقي ربنا يرحمه
- ربنا يخليهموملك ويخليكي ليهم
..................
- ايوة يا اسطي الناصية الجاية
- حاضر يا حاجة
- ناولني والنبي يا ابني الكرتونة
تبص للكرتونة بحسرة وعليه بقعة زيت كبيرة من اسفلها وصاحت في جزع
- ازازة الزيت انكسرت
لم يدري ماذا يفعل إلا وهو يخرج عشرة جنيهات من جيبه ويضعها خفية فى الكرتونة من الداخل ويناولها الكرتونة وتأخذها لترحل
..................
فى منزلها
- يا حسام يا ابني خد
- ايوة يا اماه
- انا لقيت العشرة جنية دي فى الكرتونة وانا عارفه انها مش بتاعتنا يا ابني تاخدها بكره الصبح توديها المسجد يمكن في غيرنا محتاجينها اكتر منا يا ابني
- حاضر يا اماه انتى تأمري بكرة وانا راجع م الكلية هوديها ، تصبحي على خير
بابتسامه ودعوة بقيمة عشرات العشرة جنية
- وانت من خير يا ابني ، ربنا يسهلك طريقك ويوقفلك ولاد الحلال وينجحك يا ابني وكل اللى زيك
يقبل رأسها ويدها
- ربنا يخليكي ليا يا ست الكل

---------------------
قصة قصيرة من وحي الخيال