Showing posts with label تهاييس شخصية. Show all posts
Showing posts with label تهاييس شخصية. Show all posts

إلي حبيبتي 2

ها أنا ثانية، وحدي، أمامكِ، أتعري من كل الفضائل، فـ أبقي أنا أنا لا شيء أخر.
أنا في العراء.. وجه
أنا في العراء، محض وجه عابر، لا شيء ها هنا، ولا أحد، لا أترك أثرا حيث أكون، مجرد طيف مجرد يهيم في صحراوات لم تألفها روحه أو تتصالح معها، ولن تفعل ذات يوم، والريح لا تعرف فن النحت فـ تُصير من وجهه منحوتة أبدية، ربما عبدها الماروون ذات يوم أو قدسوها، والجبال لا تتنازل لغريب مثلي عن بعض منها أحفر عليه وجهي أو اسمي الذي لم أعرفه إلي الآن، ولأنني لا أستطيع التوقف عن البحث عن المجد، أقف في منتصف ما هو مد البصر عن يٌمنتي وعن يساري، أجثو علي رُكبتيّ، أضع وجهي علي التراب، لأترك أثرا ربما يبقي للأبد، وغالبا سيفني بعد لُحيظات من رحيلي، أدنو من اللا شيء، أتوقف لأصيغ السمع، أبحث عن الآخرين من حولي، يُفزعني فجأة رحيلهم، كأنهم للتو رحلوا، وهم راحلون منذ الميلاد.
الأحبة: هاجروا، أخذوا المكان وهاجروا، أخذوا الزمان وهاجروا، أخذوا روائحهم عن الفخار، والكلأ الشحيح, وهاجروا، أخذوا الكلام.
لي في الوجود واحد وعشرون عامًا، تستحوذ الوحدة علي أكثرهم، وولدت وحيدا، أسير وحيدا، أعيش وحيدا، وأموت ...
أتسائل متى رحلوا؟! أتوقف، أعيد السؤال بصيغة أكثر ملائمة، متى جاؤوا؟! كيف دخلوا إليّ علي حين غِرة، كيف استطاعوا أن يكسروا ثمانية عشرة عامًا من الوحدة! كيف تخطوا الجدارات المتتالية، الضاربة في الأرض، البالغة العلو، كـ يـ ـف !، وأنا! أين كنت؟! أخذتني النشوة بالإثم، فـ سمحت لهم تباعا بالدخول!، هل جُننت أم أصابني مَسُ ما، أعرف كحقيقة لا تقبل التأويل أن لا مكان لهم هنا، أن من يمر من هنا عابرون، لا يستطيبون البقاء، وأنني لا أُغري بالبقاء، كيف أتسالُ عن رحيلهم وأنا أدري به منهم، قبل أن يأتوا!
وهاجر القلب القتيل معهم.
أيتسعُ الصدى, هذا الصدى
نعم، القلب القتيل، هل كان قتيلا مذ جاؤوا، أم أنهم أصبغوا عليه نعمتهم فـ أقصوه عن الحياة - وهو لهم شاكر .
رحل! ألهذا الحد من داخلي موحش! ألهذا الحد يمتلأ بالفراغ!
فأين أنت يا حبيبتي
لكي نسير
معا......،
فلا نعود،
لانصل.
وأنتِ؟ هذا هو أنتِ، لا أدري عزيزتي إن كنتِ حقيقة لا ريب فيها ستأتيني ذات يوم علي غير تدبير، أم أنكِ محضُ وهم أخر تتوق إليه روحي، لتقتطع من نفسها، لتعطي لروحك، التي ترد إليها الهبة بقطعة من روحك، فـ تكتمل روحي بتكاملها مع تلك الروح لكي، فـ تسمو، فـ أسمو
أَما أَنا - وقد امتلأتُ بكُلِّ أَسباب الرحيل - فلستُ لي. أَنا لَستُ لي أَنا لَستُ لي
-----
الاقتباسات
علي الترتيب
أمل دنقل - محمود درويش - درويش - دنقل - درويش

عني ولحظات الشتات 5

من محطات الهزيمة


في البداية، وعني، حين أُصرح بشيء ما يؤثر في فهذا يعني أنه لم يعد يفعل، كأن تصرح لصديق أوجعك بأنك كنت تنتظر منه وردة قُرمزية اللون، فهي علي بساطتها تُسعدك، فيأتيك بها اليوم التالي، فتشكره غير سعيد ولا مُشرق القلب، فهو آتي بها لأنك تريدها، لا لأنه آرتأي أنك تستحقها، فـ ذهبت بهجتها وضلت طريقها إلي قلبك، هذا هو ما قصدته أنا، حين أُصرح بالشيء يفقد معناه تماما عندي.


شُكرًا، اعتقد شخصيا أن شُكر الإنسان علي شيء يستحق ذلك هو واجب إنساني يتوجب عليّ فعله كلما ارتأيت ذلك مُستحقا، أُلوح كثيرا بالشكر للعديدين - أغلبهم مما لا أعرفهم- إن قرأت كتابا اعتقدُ أن صاحبه يستحق الشكر، أُرسل له علي الفور أخبره بأنني شاكر له ما كتب ومحدثا إياه عن تأثيره عليّ، إن استطاع سائق ما أن يُمتعني أثناء انتقالي من مكان إلي أخر، بقيادة محترفة ربما، بصوت أم كلثوم من راديو عتيق، بأي شيء، يتوجب علي أن أشكره قبل أن أمضي، هو يستحق ذلك، في الحقيقة أشكر أي موظف بأي مصلحة حكومية يتبسم في وجهي، كُنتُ أفعل، وكانوا يفعلون.
حاليا، لم أعد أفعل، أدين برسالة شكر واحدة فقط، سأتمها حين يكتُب الرب لها ذلك، أما الآن فقد توقفت، لسببين، أولهم أن البشر من حولي لا يعون معني الشكر، ولا يستطيعون توجيهه، ولا يحملون تقديرا لمن يستحق، لذا، توقفت عنه، معنويا فقط، أنا فعليا، فسأظل أردده بحكم العادة فقط ليس إلا، كـ شخص يجيب علي تسائل صديقه حين يسأله هل سيخبر أهله بحقيقة كٌفره بكل الأديان، فيجيبه دون تردد: " أه إن شاء الله" ، هكذا، وهكذا فقط !


كان علي المكاوي سعيد أن يبدأ روايته بهامش يقول فيه : مصطفي - بطل الرواية - من مواليد النصف الأول من شهر سبتمبر-أيلول، ولا أمانع إن أضاف الأسود.


يَغمرني الكلام، يخيرني إما أن أطلقه إلي الأبد، فيُصيب من يُصيب بالوجع، حتى وإن كان سيصيب من لا يؤثر فيهم الوجع، أو، أن يتحول لدموع سوداء تُسجن داخلي إلي الأبد ولا أملك من أمرها شيئا، فأختار الأخيرة مقنعا نفسي -كاذبا- أنني أملك حقا حق الاختيار.


إلي كل التعساء الذين يحاولون فِهمي، ستبوء المحاولات بالفشل، أنا عصي علي الفهم بالأساس، وأنا أُزيد من حولي العوائق المعقدة لتبقي علي المسافة بيني وبين البشر.


أقف علي قمة إفرست، أنظر للجميع يتناثرون في العالم هنا وهناك، أدقق النظر فيهم واحدا واحدا كأنني الرب يوم الحساب، أغمض عينيّ لوهلة لأمنع دمعة لم تتعلم أدب الاستئذان، وأتسائل ذاهلا، لم العالم علي كل ضوضاءه، وأضواءه، وكائناته، خالي كأن لا أحد!


منذ عام وربع العام تقريبا بدأت علاقاتي البشرية مع الآخرين بالتهاوي، لا استطيع ان أتوقف عن اللوم، لمن؟! لا يهم.
الجملة الأخيرة إهداء إلي الكلام الذي لا يقال.

قلب!

-محتاج تعمل اشاعة ع القلب.
-انت حبيت قبل كدا؟
-التحليل مش مطمني.
-بس الحب مختلف اعتقد.
-وعضلة القلب فيها مشاكل.
-انا كان قلبي بيوجعني لما مكنتش بحب.
-امشي كتير الفترة دي.
-ولما كنت بحبه بردو.
-وما تعملش اي مجهود بدني.
-وكنت بقعد كتير ع الكورنيش لوحدي.
-وبلاش كمان تلعب كورة.
-انت بتحب الكورنيش؟
-وتاخد الدوا دا بانتظام مرتين في اليوم.
-هو انت بتحبني؟
-انت عندك ربو!
-اصل انا حاسه إني بحبك.
-خلاص بلاش الدوا دا.
-هو ازاي اعرف اني بحبك بجد ولا لأ؟
-انت ساكت ليه؟
-انت ساكت ليه؟

غصن أخضر آيل للسقوط


عمرك سمعت عن غُصن أخضر آيل للسقوط!! أهو أنا بقي غصن أخضر آيل للسقوط، أول مرة أعرف إن ممكن غصن يبقي آيل للسقوط، ولو فرضا كان كدا، مش هيكون أخضر، بس ليه الغصن الأخضر يبقي كدا، لو وحيد مش مبرر، شعاع الشمس اللي بيعافر علشان يقابلك دا صديق، بس أنت مش صديق، لو حواليك ألف صديق وأنت مش صديق هتفضل طول عمرك غصن أخضر آيل للسقوط، مش هتجف، علشان بس أنت مش عايز تجف، مش علشان النور، أصل النور مش شعاع شمس، النور جواك، متداري ساعات، وساعات موجوع، بس موجود، وانت عارف، بس خايف، مش مبرر، علشان انت بس غصن، ما انتش عمارة مثلا، كل العمارات هيجيها يوم تجبر السقوط، بس انت وعلشان غصن لأ، يمكن ييجي خريف، تاخد فيه راحتك وتغيب، يمكن بقيت آيل للسقوط من ساعة ما بطلت تغيب ف الخريف، كنت بتخاف ف الصيف، قال علشان العري !!، الصيف بيعريك !!، أمال ايه الخريف؟؟، لأ وكنت بتحبه، أصلك بتدفي، طيب والصيف مش دفا ؟؟، ولا يمكن ما بتحسش؟؟، والشتا ؟؟، بتحب المطر، بيرجعك نضيف، ووحيد، من غير شعاع شمس واحد حتى، بس بيصاحبك ع الندي!!، بتخاف ؟؟، ومين مش بيخاف!!، أصل عارف، بستغربك!!، حد ما يحبش الربيع!!، والورد ؟؟، ما بيوحشكش، ولا بيفكرك بالاصحاب، ما قابلتش في عمرك أصحاب!!، لو كنت عارف مين أنا كنت أقول، مش هتموت، بس معرفش إذا كنت هتعيش ولا لأ، بس عادي، حاول، الحياة ما بتقفش عند أرقام، الحياة أصلا ما بتعرفش تعد، ولا بتخاف، متخداهاش بالحضن، وخاف م الشتا، والمطر، علشان ما تتعبش، أصل الندي بيرطب القلب، وانت مش حمل رطوبة أصلا، خاف علي نفسك، وحاول تحب الربيع، والورد، والأصحاب، وأنت!!
وأنا الغصن ... الأخضر ... الـ آيل للسقوط !!

حوار كدا

الكلام دا كتبته من اكتر من سنتين ونص، غريب عني الكلام دا دلوقتي :)
جدير بالذكر إني كنت بكلم نفسي
-----
- هل ممكن تعرفلي السر ؟
= السر !! عايز تعريف فلسفي ولا تعريف بسيط ؟
- ايه رأيك في الاتنين ؟
= أوكي، ببساطة .. السر هو الحاجة اللي مش عايزين حد يعرفها.
- والفلسفي ؟
= هو ما نجاهد انفسنا لإخفاءه فتجاهدنا انفسنا لإفشاءه.
- والوقت ؟
= بردو عايز له تعريف ؟
- اتنين !
= ببساطه هو الحاجة اللي بتفضل ماشية طول ما احنا ماشيين ولو وقفنا ما بتقفش !
- دا البسيط ؟
= اها، بفلسفة .. هو الحرامي الوحيد اللي بيسرق من نفسه.
- والقلب؟
= ببساطه هو الحاجة المسئوله عن بقاء الإنسان حيا ماديا أو معنويا ! وفلسفيا .. هو العضو الوحيد اللي ممكن يُقتل ويظل حي.
- جميل، طيب والموت ؟
= هو الحاجة اللي بتاخد اللي بنحبهم بس ومش بنفكر فيها لو اخدت اللي بنكرههم.
- وفلسفيا؟
= هو الحاجة الوحيدة اللي مش لازم تحبها علشان تبقوا اصدقاء.
- والذكري ؟
= ببساطه هي الحاجة اللي لو العقل تناسها، القلب ما بينساهاش.
- وفلسفيا ؟
= الذكري هي الحاجة اللي بنخليها لما الجراح تبتسم يمكن نغنيها *
- والهوى ؟
= ابن عربي اصدق مني قولا : ليس يدري الغير ما طعم الهوى ... إنما يدريه من ذاق الهوى
- دا ببساطة ولا بفلسفة ؟
= الاتنين
- والصبر ؟
= عمر طاهر قال انه الحاجة الوحيدة اللي لازم تستعجل وانت بتعملها.
- دا الاتنين بردو ؟
= أيون .
- والظلام ؟
= هو ما تصيب حلكته القلوب، فتزيد الذنوب، ونفشل أن نتوب.
- دا الاتنين بردو ؟
= لا، ببساطه هو كل حاجة بنتوه جواها.
- طيب والنور ؟
= ببساطه هو الحاجة اللي بتخلينا نشوف وفلسفيا هو الحاجة اللي قلوبنا محتاجاها اكتر من عيوننا.
- الإدراك ؟
= الحاجة اللي بتفرق بين اللي عايش واللي ميت وهو عايش وبنعرف بيها الدنيا من حوالينا
- دا فلسفيا ؟
= لا، فلسفيا هو المؤشر اللي لازم نظبطه علشان نخلي حياتنا أحسن
- ايه أصعب حاجة ف الدنيا ؟
= انك توصف نفسك.
- وايه اسهل حاجة؟
= انك تجرح حد بيحبك ، او حتي مش بيحبك

موقف

كنت راجع البيت وراكب ميني باص
وقبل ما اركب كنت عطشان وجعان قولت واحدة زبدو تقضي الغرض
ركبت جنب السواق وخلصتها وحطيتها قدامي
شوية اللي جنبي سأل السواق وهو بيمسكها ناحية الشباك عايزها دي يا اسطي، مسكتها ف ايده قولتله بتاعتي، قالي فاضية، قولتله ما انا عارف، قالي طيب هرميها، قولتله ما انا م الصبح مش عايز ارميها، قالي يعني من حلاوة الشارع اوي ما كل الناس بترمي انت اللى هتغير الدنيا يعني ولا هتسيبها للسواق، دخل السواق ف الخط قولت انا مش هخلص كدا ومش هينفع ادي ف دروس غير نفسك وانت ممكن تأثر علشان ما اترميش انا والعلبة سوا، قولت هو الدين مفيش غيره، قولتلهم اصل يا جماعه لو رمتها دي حرام، وسيئات ع الفاضي، ورحت حاططها قدامي، والواحد الصراحة مش ناقص ذنوب، اللي جنبي سكت شوية كدا، راح السواق بحركة لولبية مهلبية قفز قفزة سريعة اخد العلبة ورجع مكانه قالي هي دي ؟ مش هتاخد سيئات يا عم، اهي، وراح راميها، اتصدمت وسكت واتحرق دمي، ومكانش معايا رصيد ادخل ع النت حتى، وكملت بقية الطريق مقهور والله.

سؤال

هو ليه كل واحد معاه زيت قنديل روح حد معهوش زيت لقنديل روحه واللي معاه زيت قنديل روحه معهوش هو زيت قنديل روحه !!

عود

انت ما بتعرفش ترسم علي فكره، قالتها له دون أن يطرف لها جفن، يصمت ولا يرد، يقطع الصمت بضربات فرشاته علي لوحة مكتملة في الأصل، هل كانت تعلم أنه كان ينوي إهداءها إليه ؟، أو كانت تعلم، لا يهم، فعلي كل حال ما عادت صالحه كهدية بعد، يسترجع صوتها، انت ما بتعرفش ترسم علي فكره، يرتسم شبح ابتسامه باهته علي شفتيه لا تترجم ما بداخله، يردد داخله، ولا حتي بعرف اعزف عود... عارف، يسود الصمت مره أخري، يحادث نفسه بصوت مسموع، أنا لا أعرف عن الرسم شيئا من الأساس، ولا أجيده حتي، ولم ادع ذلك حينا، لكنه فقط الهرب، الاختباء خلف ما لا تستطيع ان تتذوقه عيناكي حتى لا يذوب بها فأقف امامها متعريا من كل ابراجي الحصينة، أنا عودي ذلك النشاذ الذي لا تتحمليه، هو أيضا ستار حميً أخيرا ليُفقد أذنيك قدرتهما علي تمييز الأصوات، فتخطأ أذناك صوت قلبي الذي يسبح باسمك ليل نهار، كل ما في الأمر خطوط دفاع أخيره لم يكن الأمر يستلزم ان تخبريني اماهم جميعا، فلتذهبي للجحيم مصحوبه بحمقك هذا، اللعنة عليّ قبلك، لم أُخبرك ؟ ومن قال أنك ستعرفين يا فتاة، لم يحدث ولن يحدث، لن تقرأي هذا الكلام ولن يقرأه أحد سيبقي حبيس أدراجي هذه، أه نسيت أن أخبرك، طائرتي غدا ف السابعة صباحا، سأذهب ولن ألوث عينكي أو أذنيكي، سأذهب متوقفا عن كلاهما، هديتك؟ تعرفين أنني لا استطيع ان ارحل دون كلمة وداع، سيلصك في تمام السابعة غدا عودي الأليف هدية أخيرة مني، مع إهداء لا تقرأيه إلا مع غروب الشمس، حين تحط طائرتي رحالها.


-----
كُتبت علي انغام بديعة الوغري، إلي سلمي

تحس انه حاجة

حفل تخرج

يصحو علي يد تهزه، قوم يا حبيبي النهاردة حفلة تخرجك، يسألها بتلقائية: م الدنيا ؟؟ ، تجيبه ضاربه اياه في كتفه: يا واد متقولش كدا انا لسه ما فرحتش بيك، وبعدين ع الصبح كدا دا انت عيل ابن فقرية، ينحيها جانبا ذاهبا إلي حمامه ينظر مطولا في المرأة بذقنه التي تحتاج إلي تهذيب، يطيل النظر، يري دمعات متفرقة هربت تسلك طريقها إلي اسفل وجهه، يطيل النظر فيها ثم يضع يده علي عينيه، يغسل وجهه، ثم يمضي وهو يمني نفسه ان تكن كما قال صباحا، حفل تخرجه من الدنيا !

مراكبي ... ومش صياد

إهداء ... إلي من تتجه إليها الإهداءات دون أن أوجهها أنا
-----
هل تحدثتم يوما إلي "مراكبي" يجوب عرض البحر ليل نهار؟ إن كانت الإجابة بنعم فـ كذبتم وإن كانت بـ لا فـ ها أنا ذا، لست ككل المراكبية من أبناء مدينتي الساحلية، لم يكن والدي يجوب البحر ولم يتجه صوبه يوما، أما أنا فروح حره لم تقبل بالبر سجنا لها، لا ليس الفلك سجنا يسير علي ماء، لكنه حريتك ان تسير حيث تشاء.
من أنا، لم تهمك الأسماء، حسنا إن كان يهم أحد ما فإن اسمي حسن، اخترته انا وصرت اعرف به، ثم احتفظت به لنفسي، ولأخرى هي نفسي، حسنا لا يعنيك هذا في شيء، أنا وإن ابتعدنا عن نفسي - كما اسلفت - روحا حره، لا أقبل أن أُمتطي ولا أرتضي لنفسي أن أمتطي، لا تسمه بشيء فأنا لا تهمني المسميات، سأعود بك قليلا للخلف، نهرني أبي ذات يوم، فـ بكيت، فزادني نهرا، فرحلت، فتبناني نهرا، ابحرت فيه حتي وصل بي لشواطيء بحر، تركني مودعا وحملني سره، أخبرني ألا أبوح به إلا بعد عشرٍ من السنين، لهذا توقفت عن ركوب البحر، لأفشي السر وأعود، طول تسعة شهور وخمس من الأيام، علمني، علمني ماذا !! لن أقول. لن أفشي سرا.
لم لست صيادا ؟ حين أسلمني النهر أبي لضفاف البحر، كرهت أن أصيد أخوتي بالبحر، ورضيت لتسع من الشهور وخمس من الأيام سجينا في البر، وصنعت مركبا لي، وابحرت، ومن يومها لم أعود، ولم أصطد السمك، لم أكن يوم صائدا، أنا فقط أسير ناشرا محبتي في البحر، لا انتظر إجابة، فيجيبني العدم، إنك مدعوم فـ استمر، ولكن من بين البحار والنُهر وحدها اشتهيتها، لكنني لم أكن أبدا لأصيد، وهي عني أبداً لم تبتعد، تسير بقربي كأننا لعمري كفا بكف، لم أستطع أنا أصيدها، ولم أستطع أن عنها ابتعد، فهي وإن كانت حرية أن تحمي عنها صيادوها، فأنا أقف قربها أبعدهم عنها، فقط لتظل قريبي تسير ... فقط لنظل نسير ...

لا أشياء أملكها ...

من اجمل الجمل اللى عدت عليا في تاريخ حياتي جملة درويش لا اشياء املكها لتملكني، ربما هي عبقرية وسابقتها كذلك لي حكمة المحكوم بالاعدام، اعتقد انه واحد من اكثر المواقف حكمة لدي البشري منا، المهم خليني ف الجملة
لا اشياء املكها لتملكني
قيد الاشياء إليك بتملكك ليها هو قيد عكسي بتملكها ليك
يعني مثلا ومجازا
لو امتلكت انت عربية ما، ف المقابل هي امتلكتك واصبحت انت معلق بيها ولو حد حب ينتقم منك وهو مش قادر عليك بس هيدغدغها يبقي انت اتأذيت فعليا، وبكدا ملكتك
دا اكيد مش المثال اللي عايز اوصف بيه الحالة بس دا وضع مادي للجملة في نظري
في جملة بيقولوها تجار المخدرات للجداد ف الكار وانا من موقعي هذا بقولها للثورين حول العالم، ما تعشقش علشان يوم ما حد يحب يأذيك هيأذيها هي
إذن تملكلك للأشياء يجعلها تملكك بطريقة او اخري
لحد هنا وقل
تخلي عن كل شيء فلا يملكك شيء
الموضوع ملوش دعوة بالزهد
بس معرفش ليه دعوة بأيه
بردو فل لسه
اللى بعده بقي
ان ساعات اشياء لا تملكها وتملكك
لو رجعنا للنقطة اللي فوق
لو حبيت بنت الجيران واخوها مخنوق منك وهي اصلا مش بتحبك هيفضل يخنق عليك فيها
انت اصلا ما تملكهاش بس هي ملكتك فعليا بمشاعرك دي
العربية اللى فوق ما اشتريتهاش ونفسك فيها واحد غيرك هيشتريها و"هيزمر" بيها كل يوم تحت شباكك ما تملكهاش لكن هي ملكتك

!!!

حد فهم حاجة ؟؟
إن حد فهم يبقي قشطة
لو محدش فيهم يبقي انا معرفتش اقول اللى انا شايفه يعني وبردو قشطة

وحشتيني

وحتشيني !!
عارف اني بقالي كتير ما عدتش ولا سألت ولا اي حاجة، بس والله علي بالي دايما، وحياة ضحي علي بالي، صحيح انتي وحشتيها هي كمان وبتسلم عليكي كتير.
معلش بقي عديها المرة دي، كان عندي شغل كتير اوي، وكان عندنا موقع في الواحات كان لازم نسلمه بدري وكنا اصلا متأخرين في الشغل، ما هو انا لو بشتغل مع بهايم اصلا كانوا انجزوني، لكن استخصار الباشا صاحب الشغل ومقاول معفن بيطلع علي دماغي انا.
سيبك سيبك هو انا جاي اوجع دماغك ولا ايه، المشروع طلع حلو ف الاخر وعجب كل الناس، صحيح مش عاجبني اوي بس من امتي بيعجبني حاجة.
اه بالظبط زي بيتنا اللى عملته من اوله لأخره، بس مكانش هيبقي حلو كدا من غير ديكوراتك، فاكره النجمة اللي علقتيها في ركن الاوضة، اه سوري مش نجمة، الكوكب، وقولتيلي لو فتحنا فتحه في المكان دا والسما كانت صافية هنشوف كوكب الزهرة منور كأنه نجم مكسوف، اشمعني مكسوف صحيح، كل مرة اسئلك ومش بتجاوبي، واقولك انا علشان لونه شبه خدودك لما بتبقي مكسوفه، بتضحكي وما بتجاوبينيش.
امبارح جيتي في بالي وضحي بتسألني عن ألبوم الصور بتاعنا، نسيت اقولك صحيح انها اشتركت في فريق السباحة ف النادي، بعد ما عدت تسع سنين علشان زي ما قولتيلي انه غلط ع الاطفال يبدأوا قبل كدا، لحد دلوقتي مش عارف جبتي معلومتك دي منين، بس ياللا علشان ما تزعليش بس والله.
فاكره لما كنت البت ضحي لسه ما اتعلمتش المشي وبتجري ورا دايرة الشمس الصغيرة اللي داخله من الشباك، وانا افضل اخبي فيها وهي تدور ومش لاقيها، وانتي بتضربيني ف كتفي وتقوليلي ابطل رخامة عليها، فاكره انها اول مرة وقفت علي رجليها كانت لما خليت دايرة الشمس دي تيجي علي ركبتي وهي وقفت علشان تمسكها.
صحيح عارفه نفسها تطلع ايه ؟؟ قال ايه رائدة فضاء، وتروح الشمس، غلبت افهمها ان محدش بيروح الشمس وهي مش مقتنعة، كنتي بتفهميها الحاجة ازاي يا اروبة انتي ؟ جبتلها كتاب مصور عن الفضا غاصت فيها، تعرفي اول امبارح قالتلي ايه ؟ بتقولي انا بتعلم سباحة علشان اعرف لما اطلع ف الفضا اعوم هناك، البت دي ذكية جدا، اكيد زيي طبعا، وزيك وزيك.
تعرفي، كنت ساعات بغير منها ومنك سوا، منها لما بتاخدك مني، ومنك لما بتجري عليكي وانا قاعد، مكنتش بزعل طبعا، بس كنت بحضنكوا انتوا الاتنين في نفس الوقت.
بحبكوا اه وهفضل للأبد.
هقولها انك بتسلمي عليها.
ياللا بقي كفاية رغي، هقرالك الفاتحة ويس وهمشي
مع السلامة :)

أسطورة

في ذلك الركن القصي أنزوي من تلك القاعة الكبري، أنزوي، وحيدا، ساكنا، أخبرتُكِ أنا قبلا أنني أكره السكون، الجميع من حولي لا يتوقفون، الجميع يصيح بصوت عالي، ولا أحد يصيغ السمع إلاي، كأنهم طلاب الثانوية العامة بعد امتحان أرهقهم يتجادلون، يعتريني الصمت ويعتريهم الجنون، وأنتي وسطهم كـ  ثمرة نضجت وها هي أمامهم جميعا تقطف لأحد الحمقي وهم - جميعا - حانقون.
يخبر كل منهم نفسه عن غباءِك باختيارك لهذا التافه من بين الجميع، كلهم يعتقد انه الأحق بكي! وكأنهم حرموكي حقي في الاختيار، وكأنهم هم ليسوا بحمقي، أي حماقات تلك يرتكبون! وأنا، لم تسألين، ولم تقاطعينني، ألم اخبرك يوما انني اكره أن تقاطعينني، أنا من قاطعني !! أسفٌ أنا، نسيت أنك وسطهم هناك تراقصين فتاكِ، أين كنا؟ نعم نعم أنا، في الحقيقة - يا حبيبتي - من بينهم جميعا أنا لا استحقك، أتذكر مقولة لممثلة مسرح فرنسية قديمة تقول فيها عن الرجال الممددين من حوالها يطلبون جميعا رضاها، انها كانت تنتظر ذلك الوغد الذي سيأتي ساحبا أيها إلي كوخه نافضاً عنها الجميع بقسوة وحدة وامتهان، أنا اتهرب أليس كذلك ؟ حسنا! لا أستحقُكِ، تركي إياكي تضيعين يفقدني ميزة استحقاقك، هل يستحق أحدهم أرضه بعد أن باعاها ؟ "عواد باع أرضه يا ولاد !!" أهرب مرة أخري ؟ لا هذه مجرد إراده ما دهمتني لهذه المقولة فقط، يا عزيزتي لا احد يحصل علي قطعة الماس مرتين في حياته! ومن لا يحافظ عليها لا يستحقها!
وهنا! أنا اشاهد قطعة الماس خاصتي يمسك بها أحدهم ليريها للجميع، ليحسدونه ويغتاظون، ويجمع هو من عيونهم الحقد والحسد، ليحوله شهدا يذيقكي إياه عندما تختليان، هل تعلمين، أنا لا أحب الماس في الأساس ! ولم أكن أملك أرضا لأبيعها! أنا ذلك المسافر الذي سيدور العالم بحثا عن اسطورته الذاتية ليخدلها فيموت كمدا من عالم لم يعطه حق قدره!
سأذهب أخيرا، تعلمين أنني أنام مبكرا، ف النوم الباكر يطيل العمر ساعة كل إسبوع، ربما أعيش أربعه ايام أكثر، إن كانت هذه النظرية خاطئة أهديكي الأربعه أيام لتلعقي فيهم الشهد!
أراكي في الجنة إذا

في مدح الفعل

أيُ فعل ؟
تساؤل
أيُ فعل !
إجابة
الفعل أي فعل هو حركة ما في اتجاه ما مع التيار او عكسه، مع الطبيعة او ضدها، نحو الأخرين او متجاهلهم، فعل الفعل نفسه يستحق المدح، خيرا كان او شرا، أن يفعل احدهم شرا فهذه نعمة للجميع، فلم يكن أحد ليعلم انه بشر لو لم يأته ذاك الذي أتاه، الفعل، التحرك، المواجهة، التحفز، الهجوم، التحليق، الكتابة، الإصرار، أي فعل منزه عن اي صفات، الفعل لمجرد الفعل يستحق الإشادة، كل من تحرك في سبيل أن يفعل يستحق الإشادة والإنحناء ممسكين رؤسنا بإيدينا احتراما له، الفعل مقدس، فقط لأنه فعل، ان تكتب ليس فعل، حين يرى الاخرون ما كتبت يتحول لفعل، ان تكتب ليس فعل، ان تتكلم هو الفعل، أن تتواري ليس فعل، أن تدافع هو الفعل، أن تموت ليس فعل، أن تنتحر هو الفعل !


-----
الحقيقة مش عارف ايه اللى انا بكتبه دا بس هو شيء ما مقتنع بيه
حاسس اني عامل دماغ من امبارح فعلا
اي حد مش متاج عادي يعديها المرة دي لاني فعليا مش عارف انا بعمل ايه اصلا !!

تَشَبُث

أتشبث بالغرباء، أشعر بالخوف من الوحدة، بالبرد أيضا، أتشبث بالضوضاء والصخب، أتشبث بأي شيء مخافة أن أفقدكِ، أهرب إليهم منكِ... بحثا عنكِ، لأنني أخاف أن أفقدك.. أبقي بعيدًا علي قربي، أبقي قريبًا في بعدي، في اقترابي أحافظ علي تلك المسافة الفاصلة، السد الذي أضعه أنا أو أنتِ - سواء - أخاف نار الاقتراب أن تحرق ما هو بيننا وخافٍ فابتعد قليلا، حتى حين اقتربت أنا سكبت - أنا أيضًا - ماءًا باردًا علي ذلك الاقتراب، لا ابالي إن ظللت كأوديب أحترف الابتعاد كلما افتربت، لكنني حقا أبالي إن كان اقترابي يعني الاقتراب الأخير، اقترابا لا عودة بعده لاقتراب، اقترابا يورث ابعتادا لا ينتهي، أظن أنكِ تعلمين، بل هو اليقين الذي لا شك فيه، يقين يضاهي يقيني بأنك تعلمين بأنني أعلم بأنك تعلمين. .. يا فتاة .. شرط المحبة الجسارة .. وأنا أخاف ! بقدر عشقي لكِ أخاف، ليس جُبنًا، بقدر حبي لكِ لن أطيق الوجع الذي سينتابني إن فقدتك، أعذريني لست رهانًا ما سأدخله لا أخشي خسارةً أو فشلًا، ليست تلك المرة، أنا عاشق الرهانات وفتي التحديات .. يقف خائبًا أمامك كتلميذٍ أحمقٍ فشل في اختبارٍ تافه، لستِ اختبارا يا فتاة، ولكنك حياة، وأنا ما عدت قادرا أن أخسر حيوات، لا تظني ما أسطر - أنا - ضعفا، حمقاءٌ أنتِ إن ظننته كذلك، لا أدري أين أذهب أو كيف أذهب، لكنني سأذهب علي أيه حال، عساني أجِدُكِ في نهاية الطريق، سيدتي، ختاما .. سلامٌ منكِ إليكِ.



رسيني

اممممممم، مش عارفه ليه فتحت كشكولي النهاردة علشان اكتب عنك ... اكيد مش علشان شوفتك النهاردة ما انا دايما بشوفك يعني مش جديدة، يمكن علشان شوفتك ف المول اللى بنروحه دايما سوا علشان فاضي ومفيهوش ناس كتير ؟، غالبا لأ بردو، أقولك انا ليه ؟ أنا عارفه اه بس مش عايزة اقولك! الحقيقة علشان التي شيرت اللى كنت لابسها النهاردة، التي شيرت الوحيدة اللى قولتلي انك هتشتريها من برا المول ومش من الماركتين اللى مش بتلبس غيرهم، فاكر لما روحنا المحل الصغير اللى علي ناصية الشارع اللى فيه بيتنا؟ الراجل اللى بيطبع الكلام او الصور علي الهدوم دا، فاكر ساعتها اخترنا ايه، قصدي انا اخترت، قولتلي اختار انا اي حاجة وهترضي بيها انت، قولتلك ساعتها حتى لو اخترت كلمة من تلت حروف بس اولها زي اخرها وف النص غمزة ؟ رديت انت عليا بالكلمة نفسها، ضحكنا والراجل بص لينا بصه مش تمام، ساعتها اخترت انا كلمة رسيني، وطلعت من شنطتي صورة مركب مطبوعة ابيض واسود، والراجل ساعتها ابتسم وقالي انت بتفهمي يا بنوته، من ساعتها وانت بتقولي يا بنوته، او من ساعتها ولحد يوم الخميس 12 يوليو 2012، لما قولتلي ان الدنيا الواسعة اوي دي مليانة دومات، الدوامة اللى اخدتنا خلصت وكل واحد شدته دوامة تانية، ساعتها ما بكتش انا، وقولتلك لا يا حبيبي دوامتنا ما خلصتش ولا حاجة، انت بس بتعرف تعوم، ونسيت تعلمني.
فاكر بقية كلامك يومها ؟ اصلي مش فاكراه ولا فاكره اني سمعت حاجة يومها، فاكره بس استغربي طول الطريق لبيتنا وانت بتوصلني، لما قولتلي بمنتهي البرود مش هسيبك تروحي لوحدك، خليني اوصلك لأخر مرة، بس فاكره اوي اخر جملة قولتهالك واخر كلمة قولتهالي، فاكرهم انت؟
قولتلك انا : الدنيا دي كل يوم تخيب ظني وتفوقني علي حاجة جديدة تدهشني، وما بعرفش ما اندهشّ.
رديت انت قولتلي ما تبطليش.
وطلعت انا لحد الدور الخامس بغني ما تبطليش يوم تحلمي، ماما سألتني وهي بتضحك ايه يا بت الضحك والغنا تتحسدي، قولتلها مبسوطة يا ماما بلاش، يا رب دايما يا اختي سمعتها منها قبل ما تقولها.
زي بالظبط ما سمعت كلامك ليله ما قولته وزي ما شوفته ف عينيك قبل ما تقوله، صحيح ! هو انا بكتب دا كله ليه، اه افتكرت، كنت عايزة اقولك انك وحشتني، تصبح علي ورد مش مني :)
28-6-2013

تهاييس

شمس النهار هتجيني ... ما أعرفش ليه بترتبط الشمس بالنهار.
وجعلنا النهار معاشا ... طيب والسايكو اللى زيي بيناموا النهار ويصحوا الليل يعملوا ايه.
دا اللى ما يتكلمش يا كتر همه ... نعمل ايه لو الكلام مش راضي يتقال.
الحب مش أمنية يا حسن ... الكره أمنية يا حسن.
مش داخل سجنك مش جايز ... بس عايز احبك يعني.
"والثاني نداء الواجب الذي يشغلهم عن التفاهة و السطحية" ... راجل مهم أنا.
عندي ثقة فيك ... وبتكفي.
بغيب بكن برجع بحس بوحشة للشارع وللحارة ... قريب هغيب وهرجع.

كلام

كان هنا المفروض يكون في كلام، رجاء ربما، دعاء ممكن، طلب مش بعيد، عتاب بطلته من زمان، دموع بتفقد مكانها وسط العيون.
مش عارف بالظبط
بس عارف انه ما اتكتبش

312

لا تخافي يا فتاتي، فما أنا إلا جبل من جليد ستصطدمين به في النهاية، ف تنكسرين متحولة لأسطورة تخلد للأبد، تلوكها الألسنة درأ للمل، وستكسرين ف الجبل جزأ طالما تباهي به، فتتركينه مسخا مشوها، اورثتيه جرحا اورثه الوجع، ليبقي ب النهاية وحيدا منسيا لا تتوقف عنده ذاكرة التاريخ الخربة.