عيد !!

كل سنة وكل اللى بيعدي من هنا دنيته حلوه

مضاجعة


أضاجع الألم ... وحيدا

مساكن شعبية

حين غني الملك .. منير انا قلبي مساكن شعبية .. وحين سمعتها أنا سحبت نفسا من هواء القاهرة الملوث .. موقنا بعقرية هذا الرجل .
أنا قلبي مساكن شعبية ، ربما هو التعبير الأنسب لوصفي ، حاليا .. سابقا .. ومستقبلا .. مساكن شعبية ، مساكن لا ترضي أن تجيئها جرافات فتهدمها لتقيم مكانها فيلا انيقة لفتاة مهما كانت ، أسف ليس هذا عيبا في فتاة أياً من كانت ، إنها طباعي المختلفة والغريبة ، هكذا الحال دوما في حياتي ، ولا اعتقد حقيقة أن ترضي احداهن أن تقيم في مساكن شعبية ، فلا هو يرضي غرورها ولا هو يشبع الأنثي داخلها .
اعترف .. حقيقة .. أنا أكره غرور الأنثي كما كما أكره كبر الرجل ، أكره أن يشعر كل منهما أنه نهاية العالم ، أكره أن يمتلك أحد الأخر ، حتى لو كان باسم الحب ، كثيرون يختلفون معي ، لأعترف الأغلبية إن لم يكن الجميع عاداي يختلفون معي ، لا يهم أنا فقط ابث افكاري الخاصة التي لا تلزم أحدا ، حقيقة أنا لا أعارض أن يمنح أحدهم قلبه كاملا فيلا من دورين كاملين لإحداهن ، حقه وأنا اباركه وأدعو له أن يسعد الرب دوما ، لكنني لست أهلا لذلك ، أنا خارج هذا الإطار لا أعرف كيف تبني الفيلات ( أعرف فقط كيف أعطي القبلات ) ، حقيقة أنا أحمل بين طياتي قلبا يسع الجميع ، ربما أستطاعت إحداهن أن تمتلك مسكنا ( شعبيا أيضا ) ولكنها تجعله يضرب بجذوره في أراضي القلب ويرتفع قليلا ليصبح متفردا بينهم ، ربما هذا هو المسموح داخل تلك المساكن الشعبية المساه قلبي ، وللجميع ، التوسع رأسيا ، أما أن يحاول أحدهم ( إحداهن إن شئنا الدقة ) أن يتوسع أفقيا فهو إذن يتعدي علي حق لي أصيل ، وحينها يصبح هو كالخلية الفاسدة وسط جسد سليم ، فتلفظ ، حقيقة لأ اتحدث عن أمرٍ مفرد ، ولكنني فقط أشرح قلبي لنفسي قبل أن أكتبه علي وريقات ربما تناوله شخص ما عبر من هنا بالقراءة .
في النهاية ... أنا قلبي مساكن شعبية

عني - لحظات الشتات 3

بكتب من جديد لإن يمكن الكتابة الحاجة الوحيدة اللي بتريح صنف من البشر ان كُتب عليا إني أكون منهم صاغرا ...
أكره تماما وجودي في مود الرمادي لا أنا مبسوط ولا أنا مضايق مش هدعي إني بكره أنصاف الحلول لكنى دوما أسعي للكمال فإن لم يكن نصر شامل فهو الموت الزؤام أو بمعني تاني لو مش هبقي مبسوط ما بحبش ابقي مش مبسوط ولا مش مضايق فبحاول اضايق نفسي بقي وخلاص .
بخصوص البوست الى قبل عيد ميلادي اللى فات دا ، في حاجة انا مقتنع بيها جدا ، مفيش إنساس في حياته ما بيتمناش يموت في وقت من الاوقات ، لكن اللى بيصرح بالرغبة دي يبقي مش هينفذ ، وانا لما كنت بكتب البوست حاطه في التصنيف بتاع كن سعيدا ، يعني متخافوش لما اكون قررت انى انهي حياتي هنهيها بنفسي سواء في صمت او في ضجيج لكن هيكون بنفسي .
من اكتر الحاجات اللى بتغير حالتي النفسية إني اشوف حد بيعيش مشاعر او ظروف نفسيه شبه اللى بعيشها ، هيلين هانت في وات آ وامان وانت عملت دا ، كانت انسانة ناجحة جدا في عملها والشركات بتتنافس عليها وحواليها ناس كتير بيقدروا وبيحترموها ، وبجد مش نفاق أو ما شابه ، لكنها في النهاية بتعيش ظروف نفسية سيئة وبتعيش وحدة مزرية .
انا زهقت م الكتابة بسرعة !!

خطب !!

احمد عبد الوهاب !! أحمد عفشة !!
خطب يا جدعان .. يا جدعان خطب
اوباااااااااااااااا
وكمان ما عزمنيش ع الخطوبة
ماشي يا عم شكرا ع الاخر
الف مبروك يا ابو حميد وعقبال ما افرح فيك واشوفك عريس

خالي !!

الاسبوع اللى قبل اللي فات كنت بفطر مع خالي كان يوم 13 رمضان تقريبا
المهم خالي شغال في شركة ليها فروع كتير وهو دايما بيسافر علشان شغلها وكدا
المهم السنة دي رجع مصر ف اول رمضان كدا
بيحكيلي بقي عن صدماته
اول حاجة بيحكي عن وهو راجع ف الطيارة ، في الأول قالى انه رجع علي خطوط مصر للطيران رغم ان ليه وزن 20 كيلو فيما انه علي الشركات التانية 40 لكنه قال ارجع علي طيران بلدي بدل ما ارجع مع حد تاني ، المهم بيقولي الطيارة اتأخرت ساعتين ، اعلنوا انها هتتأخر وبدأ والركاب يدوروا علي مكان يقعدوا فيه مفيش وكان وقتها بعد نص الليل تقريبا ومش فاكر انا كان راجع من دبي ولا قطر المهم بيقول انه فضل ساعتين بحالهم مش لاقي لا هو ولا الركاب اي حاجة يعملوها واضطروا يناموا علي الكراسي العادية ، وهو اصلا عنده الغضروف يعني مش ناقصة ، الطيارة وصلت اخيرا وركبوا وخالي مشحون سلبيا ضد مصر للطيران ، اول ما الطيارة قامت خالي لقي التكييف بارد جدا فطلب منهم يرفعوا درجة الحرارة ، المضيفين اعتذروا بأنه ما ينفعش ، فطلب منهم اي حاجة يتغطي بيها فتره السفر بردو قالوا مفيش ، ففضل مضايق جدا لحد ما جه الاكل ، قالي في ما معناه ان اكل عم عبده بتاع الفول اللى ع ناصية الشارع احسن من الاكل بتاعهم
المهم نادي المضيف وقاله ان الاكل وحش ، المضيف اتأسف وقاله انه مش بإيده وقاله يجيبله حاجة يشربها ، خالي قاله مش عايز حاجة خالص وشكرا علي كدا .
شوية والمضيف رجع وقاله ممكن اتلكم مع حضرتك شوية واخده معاه للمكان بتاع المضيفين
المضيف اعتذرله وقاله انه مش بإيديه اي حاجة ، فخالي رد عليه قاله هل دا جزاءه انه بيشجع طيران بلده يعني ؟؟ وانه مش فارقه معاه الشركة اللى هيركبها ولا الفلوس لان الشركة اللى بتدفع تمن السفر مش هو ، المضيف قاله انه هو نفسه تعبان من الامر دا وقاله بالنص " انا اتحولت من مضيف خادم لمضيف أسف " لاني ما بقولش كلمة زي ما بقول للمسافريين أسف وقاله كمان ان المفروض ع الاقل الطيارة يكون فيها عشر مضيفين او مضيفات لكن هو وزمايله اللى علي الطيارة اربعه بس ودا علي كل خطوط مصر للطيران وهما كمضيفين مش في ايديهم حاجة اصلا ، خالي كان هدي شوية والمضيف عمله قهوة وخلصت الحكاية علي كدا .
خالي رجع البيت لقي انه رجع بشنطة غير شنطته ، واضطر بعدها يروح يغيرها من المطار ، وراجع هيكفر ويسب ويلعن في المطار وبتوع المطار والتجاهل بتاع الناس هناك والقرف والورق والغباء .... واللهم انه صائم بقي
بعد كدا قعد يكلمني عن صولاته وجولاته في المرور ، وقالى انه وقف تلت ساعات في المرور علشان معرفش كان بيعمل ايه في الرخصة ، المهم بيحكيلي عن واحد بيرخص عربيته الجديدة موديل 2009 الراجل اتفاجأ إن عليه غرامات من سنة 2007 ، فبيقول للراجل المسئول يا عم ازاي والله العربية ما كانت اتعملت اصلا ، الراجل يقوله مليش دعوة ادفع الاول يا عم يهديك يرضيك مفيش والراجل ساعتها قال انه هيدفع بدل ما يدفع الغرامات ع التاكسيات ، وقد كان !!
بعد كدا ودي اخر حاجة علشان الناس اللى زهقت بيقولي علي انه كان بيجدد حاجة بردو تانيه مش فاكر ايه بس مصلحة حكومية بردو ف المهم محتاج يخلص ورق ما ف الراجل الموظف خالي بيقوله انه عنده زبيبة صلاه واكله نص وشه والله ونازله علي عينيه كمان ، المهم الراجل موقفهم ساعتين كل شوية يقوله معرفش ايه ناقص ، بعدين يقوله حضرتك عارف الشغل كتير وانا قدامي الاربع دوسيهات دول لازم يخلصوا و و و و و ، المهم خالي قاعد يقول بينه وبين نفسه اكيد لا الراجل مش قصده رشوة دا الصلاة باينه بين عينيه وكمان احنا ف رمضان ، المهم مرات خالي قالتله طيب اديله فلوس بس ، خالي اداله عشرين جنيه وحطها بين ورقتين وقاله طيب شوف كدا الورق دا هنحتاجه ، الراجل رجعله الورق من غير العشرين جنية وقاله لا كدا ورقك كله تمام ومضي الورق وقاله انه كدا كل حاجة خلصت !!!!
خالي قعد مضايق جدا ويقولي ايه اللى احنا فيه دا ، يعني الراجل اللى الصلا مقطعه بعضها واللي سابونا وقاموا صلوا الضهر ورجعوا كملوا الشغل وصلوا ف ساعه ربع ساعه وضوء ونص ساعه صلاة وربع بيختموا قال الصلاة ، وقعد يتكلم بانفعال يعني الناس دي فاهمة الدين ازاي وازاي بترضي علي نفسها كدا ، لا وفي رمضان كمان ، وقال كمان انه بيتخنق لما بيروح الجوامع بيقولي انا نفسي اعرف اللى بيروح يصلي دا ما بيحطش مزيل لرائحة العرق ليه بلاش مزيل يستحمي يا اخي بس مش ابقي بصلي وهموت من الريحة من شمالك ويمينك هما الناس دول ما سمعوش ايه اسمها واتخذوا زينتكم عند كل مسجد ، انا نفسي اعرف الناس دي فاهمة الدين ازاي بس .
خلص الكلام اللى كنت عايز انقله من كلام خالي .... وانا معنديش تعليق !!

كلمتين

ناس كتير في الدنيا بتمر قدام عينيها تجارب الناس وبيجرحها ناس وعمرها ما بتبطل تشوف الدنيا حلوة ، علشان دنيتهم من جواهم حلوة
----------------------------------------
لما بتبقي لوحدك بتفكر اكتر في الدنيا وفي الناس وبتزيد جروحك اللى بتحاول تضحك علي نفسك فيها

!!!

قلبى يا طير مروح يـــــا مروح فى الغروب
يـــا غريب عن الصحاب وغريب عن الدروب
عطشان والمية فى اديا حيران مش لاقى مرسيا

حينا !!

حينما تخبر شخصا ما ينكر ذاته دوما بانه أناني ستجعله يمضي بقيه حياته يفكر في حماقته اللى جعلته يفني روحه من أجل الناس أجمعين ويمضي يتعذب في جزيرة نائيه وحيدا

هدايا عيد ميلادي

ايام قليلة فقط تمضي ويقترب عيد ميلادي
ربما اتذكر منذ مولدي ان هداياي فيه لم تتعدي المرتين إحداهما كانت في مرحلة الابتدائي وكانت كورة من خالي وكانت اقصى امانيا في الوقت دا فعلا ، والتانية مش هتكلم عنها حاليا ولا لاحقا حتي كفاية انها جوايا ، دا غير بقي هدايا علي شكل اوتوجراف او بسكويت بوريو ولا واحدة جلاكسي ودي انا مش بحسبها
المرة دي بقي انا عايز هدايا كتير وعلشان الواحد المفروض يجيب لصاحب عيد الميلاد الحاجة اللي بيحبها فتوفيرا للوقت قولت اجيبلكوا انا قايمة باللي تجيبوه ليا وتوفروا وقتكوا
أولا ما اطلبه متواضع للغاية ويمكن حصره
أولا سأكون ممتنا لو كانت الهدية الأولي رصاصة ذهبية تستقر في منتصف المخ تماما ،سأكون سعيدا أيضا وللغاية لو كانت الهدية عبارة عن القليل من سم السيانيد ، ولن امانع إن سار أحدكم علي خطي أجاثا كرستي واختار لي سم الزرنيخ اللذي لا تظهر اثاره بعد الوفاة ، ربما ابتدع أحدكم فكرة جديدة لإنهاء الحياة وربما استخدم أحد ما بعض من الهوا في " سرنجة مضروبة " يضخها في الوريد ، وبالتأكيد سأسعد كثيرا لو نسج أحدهم مني يوم عيد ميلادي قصة كبيرة تتناولها الصحف صبيحة يوم عيد ميلادي ويصيح باعه الصحف اقرا الحادثاااااااااااااااااه ، ويقف عتاوله رجال الشرطة والمخابرات في بلادنا موقف الحياري ويطالبون بتشريح الجثة فتنهار أمي مطالبة أياهم أنت يتوقفوا عن ذلك ويضيع دمي وسط القبائل وكل سنة وبس

عبيط

يظهر انك انت بس اللى عبيط وعامل نفسك فيها ناصح

!!

علشان يشبهلك

أنا

مصطفى

المبدأ الأول للخليقة

المبدأ الأول للخليقة
معجزة " أتوم " الكبري

الحب

ذلك الصمغ الإلهي الذي يجذب كل منكما للأخر بعد أن يكون قد جذب أجزائكم المفتتة إلي بعضها البعض فينصهر ويتوحد كل منكم مع ذاته

يعود كيانا واحدا وإنسانا بكل تعقيدات ماضيه والحاضر والأجزاء التي ما تزال خفية لم تخرج بعد إلي نور الإله

تمتزج تلك الأجزاء ببطء كأنها كتلة شمع بيضاء ناعمة كلما صهرتها حرارة فتيلها أقتربت جزيئاتها من بعضها البعض


نون - سحر الموجي

ساجي

ازيكم
يوم كمان جميل قضيناه امبارح سويا انا وفهمي ومستر ساجي او موصطفي العوليمي علشان هو مش بيحب حد يقوله ساجي دي
المهم بقي انا وفهمي في الاول روحنا وسط البلد ولفينا شوية كتير حلوين كدا روحنا عزمتني انا علي حسابه من جاد بعدين روحنا ماكدونالدز اخدنا اتنين ميلك شيك بالشيكولاته بعدين اتمشينا لحد قصر النيل ونزلنا ع الاوبرا وبعدين ركبنا للعتبه ومنها ركبنا للغورية
وهناك او ما وصلنا لقينا ساجي ورانا علي طول وكان لقاء طويل طويل طويل وممتع ممتع ممتع
دخلنا عرض التنورة ودي المرة السادسة ليا والثالثة لفهمي والاولي لساجي بس النهاردة مكانش العرض الممتع اوي كان كتير ايام احسن من كدا بمراحل بس كان كويس مكانش سيء يعني
خرجنا من عرض التنورة روحنا وسط البلد بس مشي بقي وكان وقت جامد الصراحة وبما ان الواد ساجي منوفي منوفي يعني خليناه يعزمنا علي ميلك شيك ف ماك تاني اصلنا ما ورناش غيره وقضيناها ف وسط البلد شوية وبعدين روحنا علي فلفلة وروحنا جبنا لب علشان مصطفي كان بيكمل دور المنيفة اللى هو فيه وكان لازم يعزمنا علي لب وعصير وكان انه جاب اللب من جنب سينما ميامي وبعدها روحنا علي كورنيش 26 يوليو وقعدنا هناك شوية كنا بنتناقش انا ومصطفي ساجي في شوية حاجات كدا يعني وبعد كدا كل واحد روح علي بيتهم بس فعلا كنت مبسوط باليوم ومبسوط انى قابلت الواد مصطفي لاني من زمان كنت عايز اشوفه ومقدرش انسي الملف الاخضر بتاع مصطفي اللى قضا معانا اليوم كله وتقريبا كان الملف دا جايبة من عند المأذون أو حاجة كدا يعني
بس خلاص

تعالوا نفرح


النهاردة زي ما اتفقنا في الجروب اللى عمله فاروق انه هيكون يوم الفرحة
انا فعلا تعبان ومش قادر بس قولت لأ
لازم اعمل البوست
احنا يعني بنفرح كل يوم
يعني ايه افرح بقي !؟
يعني افضل معاكي وقت طويل اسمعك وبس .
يعني اخرج مع فهمي ونروح اي حته .
يعني ابقي دايما مع اصدقائي كلهم بدون استثناء .
يعني اخد الحضن اللي ليا عندك .
يعني ابقي مع زمايلي في رحلة تبع الكلية وكل الناس شايف في عيونها بتقول مبسوطة .
يعني تشوف مجهودك اللى عملته نتايجه في عيون الناس .
يعني تلاقي ناس بتحبك وانت ما تعرفهومش .
يعني تفضل دايما محتفظ بالامل حتى وإن خفت أحيانا .
يعني تلاقي قلوب حواليك بتضمك وتخاف عليك .
يعني تشوف ابتسامه حواليك .
يعني تروح حفل تنورة في وكالة الغوري وتفضل قاعد طول العرض ع الأرض وعادي جدا وهتموت م النشوة
الفرحة ... موجودة بس أحنا بننساها بمزاجنا
دا بقي بمناسبة الفرحة والنشوة والتنورة فيديو لرقصات وموسيقي وتواشيح التنورة مقصوص من الوان السما السابعة


-----------------------------------------
الصورة من تصميمي والفيديو انا اللى عامله ايديت بإشراف من الدايركتور احمد فهمي

قرف

زهقت
هقولكوا سر
انا بسمي نفسي بيني وبين نفسي " أمل "
يمكن علشان بحب أمل دنقل أوي بس الأهم علشان أنا دايما عندي أمل
ساعات بلاقيه بيروح بس بيجي تاني بعدها
بس انا خلاص اتخنقت
النهاردة بس كنت مع احمد مختار بنظبط لحدث كبير او احداث مختلفه يعني علشان نجمع حاسبات مصر كلها ونقدر ننهض بصناعه تكنولوجيا المعلومات في البلد
وقاعدين نجهز ونتناقش ونبعت لناس ونكلم في ناس ونروح لدا ونشوف دا و و و و
ومجهز مع نفسي انى هنزل الزقازيق كتير علشان خاطر الاحداث دي وهنعمل انشطة و و و و
انا مش بقول دا بشكر ف نفسي
انا بقول اننا مش لوحدي بنعمل علشان نعمل حاجة للبلد دي
من غير شعارات ولا يحزنون بنعمل علشان عايزينها احسن بلد ف الدنيا وبس
بس مش يكون المقابل انهم يسرقونا عيني عينك وفي اهم حاجة في شغلنا في الانترنت
وببجاحة كمان
انا مش عارف ايه اللى بيحصل دا
النت في امريكا 15 ميجا ب45 دولار يعني 225 جنية مصري يعني ارخص من الاتنين ميجا هنا لا وكمان بيعملوه محدد
انا والله زهقت وما بقتش طايق دي بلد ولا دي حكومة
وانا اللى طول عمري مش عايز اهاجر وبقول مش هنهاجر ( إلا مرة واحدة بس ) دلوقتي عايز اتنيل اهاجر ومش عايز اقعد ف البلد دي اصلا ومحدش يقولي البلد دي محتاجه حد البلد محتاجه واحد ياخدها قلمين علشان تفوق وانا ما اتعودتش اضرب حد